كتب _ اياد على:
شهدت كلية الطب البيطري بجامعة مدينة السادات، تدشين أول مزرعة للاستزراع السمكي داخل كلية طب بيطري على مستوى الجمهورية، بإطلاق 5000 زريعة من أسماك البلطي كمرحلة أولى، إيذانًا ببدء تشغيل نموذج متكامل يجمع بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي والإنتاج الفعلي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو دعم المشروعات التطبيقية والمنتجة.
جاء ذلك بحضور الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، والدكتور خميس محمد خميس، المشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد الخالق، مشرف قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتور إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، والمهندس عادل أنور، رئيس جهاز مدينة السادات، واللواء ماجد عبد الظاهر، وكيل وزارة الطب البيطري بالمنوفية وعدد من قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس الجامعة، أن تدشين المزرعة يمثل خطوة نوعية في تطوير منظومة التعليم البيطري التطبيقي، ويترجم رؤية الجامعة في الانتقال من التعليم النظري إلى التعليم القائم على الممارسة والإنتاج، بما يمنح الطلاب خبرات حقيقية تؤهلهم لسوق العمل وتدعم قدراتهم البحثية والمهنية.
وأضاف أن المشروع يعكس توجه الجامعة نحو تعظيم الإستفادة من إمكاناتها وتسخيرها في مشروعات ذات مردود تعليمي وبحثي وإنتاجي، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على دعم المبادرات التي تربط التعليم بخدمة المجتمع وتدعم جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المزرعة لا تستهدف الجانب الإنتاجي فقط، وإنما تمثل بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس إجراء تطبيقات ودراسات متخصصة في مجالات الاستزراع السمكي وصحة الأسماك والأمن الحيوي، بما يعزز مكانة كلية الطب البيطري في مجال التعليم والتدريب والبحث التطبيقي.
ومن جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم الكفراوي، عميد كلية الطب البيطري، أن المزرعة تتيح لطلاب قسم الأحياء المائية التدريب العملي على تربية ورعاية الأسماك وإدارة المزارع ومتابعة مراحل دورة الإنتاج، بما يعزز مهاراتهم التطبيقية ويواكب احتياجات سوق العمل.
تستغرق دورة إنتاج أسماك البلطي بالمزرعة نحو 3 إلى 4 أشهر، بما يتيح للطلاب متابعة مختلف مراحل الإنتاج بصورة عملية، ويحقق الإستفادة التعليمية والبحثية والإنتاجية للمشروع.
ويجسد تدشين المزرعة رؤية جامعة مدينة السادات في دعم التعليم القائم على التطبيق والإنتاج والابتكار، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع والمساهمة في جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة، من خلال مشروعات تعليمية وبحثية منتجة تفتح آفاقًا جديدة أمام التعليم البيطري التطبيقي في مصر.




















