كتب _ محمد عبد النور:
تواصل أكاديمية MTI جهودها الريادية في تطوير قطاع تعليم الطفولة المبكرة في الوطن العربي، برئاسة المهندس محمود طه كمال، والدكتورة صفاء الشناوي نائب رئيس الأكاديمية، من خلال تقديم برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة في منهجية مونتيسوري الدولية باللغة العربية. وتسعى الأكاديمية من خلال هذه البرامج إلى إعداد مربين مؤهلين قادرين على بناء بيئة تعليمية تحترم فردية الطفل وتدعم استقلاليته وتطلق طاقاته الإبداعية، بما يسهم في تكوين جيل عربي يفكر ويبتكر ويمتلك أدوات المستقبل.
وفي إطار التزامها بالشفافية وتوثيق التجربة، تنظم الأكاديمية جولة مصورة داخل مقراتها التدريبية. وتكشف الصور عن بيئة تعلم مختلفة قائمة على النظام والهدوء والتحفيز، حيث تتميز الفصول بمساحات منظمة وأدوات مونتيسوري الأصلية المصممة لتنمية الجوانب الحياتية والحسية والمعرفية لدى الأطفال. كما توثق الصور تفاعل المدربين المعتمدين مع المتدربين أثناء ورش العمل العملية، وتبرز القاعات المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية التي تجسد فلسفة ماريا مونتيسوري القائمة على مبدأ “ساعدني لأتعلم بنفسي”.
وتقدم أكاديمية MTI حزمة متكاملة من البرامج والخدمات التعليمية التي تغطي مختلف احتياجات القطاع. وتشمل هذه البرامج دبلومات مهنية معتمدة في منهجية مونتيسوري للفئات العمرية المختلفة، يشرف عليها نخبة من الخبراء والاستشاريين التربويين من داخل مصر وخارجها.
كما تولي الأكاديمية اهتماماً كبيراً بعملية التأهيل والاعتماد، حيث تقوم بتأهيل المربيات والمعلمات ومديرات الحضانات لتطبيق المنهج وفق أعلى المعايير العالمية ومنحهم شهادات معتمدة تؤهلهم للعمل باحترافية.
وتعد أكاديمية MTI الجهة المنظمة للمؤتمر المونتيسوري الدولي IMC في نسخته السابعة، والذي يعد أكبر تجمع علمي عربي في مجال المونتيسوري. ويستقطب المؤتمر نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية والعالمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات البحثية والتطبيقية.
وتستعد الأكاديمية من خلال هذا المؤتمر لتسجيل إنجاز عالمي جديد من خلال تقديم بث مباشر ممتد على مدار ساعات طويلة يغطي مئات الجلسات والمحاضرات التفاعلية.
إلى جانب التدريب، تقدم الأكاديمية خدمات استشارية فنية للمدارس والحضانات الراغبة في تطبيق منهج مونتيسوري داخل مؤسساتها، بما يضمن انتقالاً سلساً وفعالاً للمنهج. كما تعمل الأكاديمية على إنتاج محتوى علمي وتدريبي باللغة العربية لسد الفجوة المعرفية في هذا المجال، ونشر فلسفة مونتيسوري في كل بيت عربي بما يتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
وتؤكد إدارة الأكاديمية أن رسالتها تتجاوز حدود التدريب لتصل إلى صناعة عقل عربي جديد قادر على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وينعكس ذلك في تركيز برامج الأكاديمية على محاور أساسية تشمل حقوق الطفل، والتعلم من خلال اللعب، والانفتاح على الثقافات، وتعزيز الاستقلالية والاعتماد على الذات.
وتأتي هذه الجهود انطلاقاً من إيمان أكاديمية MTI بأن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو حجر الأساس لبناء مجتمعات متماسكة ومبدعة وقادرة على صناعة المستقبل.




















