كتب _ اياد علي:
تنطلق السبت المقبل فعاليات الدورة الـ 30 من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا للشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر 2026، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، تحت شعار AI in Action برعاية وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخارجية المصرية و الصحة والسكان والطيران المدني والتربية والتعليم.
وتضع الدورة الجديدة التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في صدارة برنامجها، مع التركيز على دورها في تطوير الخدمات، ورفع كفاءة الأعمال، ودعم الابتكار في القطاعات المختلفة.
قال أسامة كمال رئيس مجلس إدارة تريد فيرز إنترناشيونال المنظمة للمعرض «تمثل الدورة الثلاثون محطة مهمة في مسيرة المعرض نركز خلالها على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية تستجيب لاحتياجات المؤسسات والمجتمعات. ويعكس شعار AI in Action توجهنا إلى إبراز الحلول القابلة للتنفيذ، ودورها في تحسين الخدمات والإنتاجية وفتح مجالات جديدة للنمو».
وأضاف كمال «يجمع Cairo ICT بين صناع القرار ومطوري التكنولوجيا والمستثمرين ورواد الأعمال، لربط الابتكار باحتياجات السوق ونسعى من خلال المعارض والمؤتمرات والفعاليات المصاحبة إلى دعم الشراكات وإتاحة الفرص أمام المواهب الشابة والشركات الناشئة، وتشجيع الاستخدامات التي تحقق قيمة اقتصادية ومجتمعية ملموسة».
ويستعرض برنامج المؤتمرات تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الاتصالات، والبنوك والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات الحكومية، والطاقة، والزراعة والري، إلى جانب الإعلام وصناعة المحتوى والألعاب الرقمية. وتناقش الجلسات متطلبات تبني هذه الحلول، من البنية التحتية ومراكز البيانات إلى تنمية المهارات والتكامل مع منظومات العمل.
كما تضم المؤتمرات 3 جلسات خاصة حول الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام، حيث كشف الفرص والتحديات التي يصنعها الذكاء الاصطناعي في القطاع، بحضور نخبة من المؤسسات الإعلامية والصحفية في الوطن العربي وقيادات الإعلام الحكومي
وتشهد الدورة الثلاثون مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول «البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي»، ينظمها Cairo ICT بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات AICTO وتحالف Smart Africa، يوم 7 نوفمبر. وتبحث المناقشات سبل تطوير التعاون العربي الأفريقي في قدرات الحوسبة ومراكز البيانات وحوكمة البيانات، بما يدعم بناء بنية تحتية تلبي احتياجات المنطقة.




















