كتب _ اياد على:
يفتتح معهد ثربانتس بالقاهرة، المركز الثقافي الإسباني، اليوم عروض الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الإيبيرية الأمريكية في القاهرة، التي تنظمها سفارات إسبانيا والدول الإيبيرية الأمريكية لدى مصر، بمشاركة 16 دولة، في برنامج سينمائي يمتد حتى 3 نوفمبر، ويصاحبه معرض للتراث الثقافي غير المادي يسلط الضوء على التنوع الثقافي المشترك بين شعوب المنطقة، إلى جانب نماذج من التراث المصري.
وتنطلق العروض السينمائية يوميًا في معهد ثربانتس بالقاهرة، في السادسة والنصف مساءً، خلال الفترة من 19 أكتوبر إلى 3 نوفمبر، بمشاركة أفلام من دول كولومبيا، وفنزويلا، وأوروغواي، وغواتيمالا، والبرازيل، وجمهورية الدومينيكان، وإسبانيا، وكوبا، وبنما، وبوليفيا، وتشيلي، والمكسيك، والإكوادور، وبيرو، والأرجنتين، والبرتغال.
ويبدأ البرنامج الليلة بعرض الفيلم الكولومبي “La Suprema”، تليه مجموعة من الأفلام التي تمثل فنزويلا وأوروغواي وغواتيمالا والبرازيل وجمهورية الدومينيكان، من بينها “La casa del fin de los tiempos” يوم 20 أكتوبر، و«الحلم بالروبوتات» يوم 21 أكتوبر، و”Gol de plata” يوم 22 أكتوبر، و”O Coronel e o Lobisomem” يوم 23 أكتوبر، و”Veneno. Primera caída: el relámpago de Jack” يوم 24 أكتوبر.
وتتواصل العروض يوم 25 أكتوبر بالفيلم الإسباني “الزنزانة 211″، يليه الفيلم الكوبي “Clandestinos” يوم 26 أكتوبر، والبنمي “Kimura” يوم 27 أكتوبر، والبوليفي “Los viejos soldados” يوم 28 أكتوبر، والتشيلي “Mi amigo Alexis” يوم 29 أكتوبر. ويُعرض الفيلم المكسيكي يوم 30 أكتوبر، يليه الفيلم الإكوادوري “Dedicada a mi ex” يوم 31 أكتوبر، والبيروفي “Las mejores familias” يوم 1 نوفمبر، والأرجنتيني “La odisea de los giles” يوم 2 نوفمبر.
ويُختتم البرنامج في 3 نوفمبر بأربعة أفلام برتغالية قصيرة هي “Ice Merchants” و”Tio Tomás, a contabilidade dos dias” و”O canto dos 4 caminhos” و”Passeio de domingo” وتُتاح جميع العروض مجانًا للجمهور حتى اكتمال العدد المتاح، مع توفير ترجمة للأفلام إلى العربية أو الإنجليزية.
بالتوازي… معرض للتراث الثقافي غير المادي
على هامش البرنامج السينمائي، يستضيف معهد ثربانتس معرض التراث الثقافي غير المادي الإيبيرو أمريكي، الذي يقدم جولة بصرية عبر مجموعة من الممارسات والتعبيرات الثقافية المعترف بها من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، إلى جانب نماذج من التراث الثقافي غير المادي في مصر.
ويستعرض المعرض مفهوم التراث الثقافي غير المادي بوصفه جزءًا حيًا من هوية المجتمعات، يشمل التقاليد والمعارف والموسيقى والرقص والطقوس والاحتفالات، وما ينتقل من خبرات وتعبيرات بين الأجيال. كما يتناول أهمية الجهود الدولية الرامية إلى صونه، وفي مقدمتها اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، المعتمدة عام 2003.
ويبرز المعرض الثراء الثقافي الذي تتميز به دول أيبيرو أمريكا، حيث أسهم التفاعل التاريخي بين الثقافات الأصلية والأوروبية والأفريقية والثقافات المختلطة في تشكيل ممارسات وتعبيرات متنوعة، يعكس بعضها التراث الإنساني المشترك. ومن خلال الجمع بين نماذج من هذه المنطقة وأخرى من مصر، يتيح المعرض مساحة للتعرف على أوجه التنوع والالتقاء بين الثقافات، وعلى دور التراث الحي في الحفاظ على الذاكرة الجماعية وتعزيز الهوية الثقافية.
جريجوريو لاسو موستولس: الحدث مساحة للحوار والتبادل الثقافي
وقال جريجوريو لاسو موستولس، مدير معهد ثربانتس بالقاهرة، إن “الأسابيع الإيبيرية الأمريكية تعد موعدًا ثقافيًا سنويًا للتعريف بتنوع الإنتاج الفني والثقافي في البلدان الناطقة بالإسبانية والبرتغالية، من خلال إتاحة الفرصة للجمهور المصري لاكتشاف تجارب سينمائية وثقافية من بلدان متعددة، تتنوع في موضوعاتها وأساليبها وخلفياتها الاجتماعية والتاريخية. كما تجسّد أهمية الشراكات الثقافية المثمرة في تعزيز الحوار بين الشعوب، وإتاحة مساحات أوسع لتبادل التجارب الإنسانية والإبداعية”.
وأضاف أن “أجندة مهرجان هذا العام تتميز بثرائها وتنوعها، إذ تجمع بين السينما والموسيقى والتراث والتاريخ، بما يعكس تعدد روافد الثقافة الإيبيرية الأمريكية ويفتح آفاقًا جديدة أمام الجمهور المصري لاكتشافها والتفاعل معها” مؤكدًا أن الفن يظل إحدى أكثر الوسائل قدرةً على تجاوز الحدود اللغوية والجغرافية ونقل الثقافات وتقريب الشعوب من خلال ما يجمع بينها من تجارب وقيم إنسانية مشتركة.
وتأتي الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الإيبيرية الأمريكية بالقاهرة تأكيدًا على أهمية الفعاليات الثقافية المشتركة في إتاحة الفرصة للجمهور المصري للتعرف على تجارب فنية وتراثية متنوعة، وتعزيز جسور التواصل والحوار بين مصر ودول إيبيرو أمريكا.




















