كتب _ انس محمد:
تشهد مدينة برلين اليوم الاثنين بفرع الجامعة الألمانية بالقاهرة في العاصمة الألمانية معرض المتحف المصرى الكبير وفعالية “Connects 2025” بحضور الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والدكتور احمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير والدكتور محمد البدري سفير مصر فى المانيا وعدد كبير من السفراء من مختلف دول العالم نخبة من الأكاديميين، والصحفيين، والإعلاميين.
في حدث يعكس التزام مصر بتعزيز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية عالمية. ومن المتوقع أن يشمل المتحف عروضًا تفاعلية ولوحات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية، مع توفير وسائل إتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة، مما يجعله تجربة ثقافية شاملة.
وتتضمن فعاليات حفل افتتاح “المتحف المصري الكبير” كلمة الدكتور أشرف منصور المؤسس والرئيس لمجلس الأمناء – الجامعة الألمانية بالقاهرة وبرلين والدكتور محمد البدري سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية وعرض فيلم “المتحف المصري الكبير” عرض من الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، حول المتحف و أغنية فرعونية خاصة “نشيد الإلهة إيزيس”بأداء السوبرانو عهود خضر ، وعرض موسيقي بأداء فرقة الجامعة الألمانية بالقاهرة وبرلين (GUC/GIU)
اوضح الدكتور أشرف منصور أن هذه الاحتفالية تمثل جسرًا ثقافيًا بين مصر وألمانيا، ويعكس رؤيتنا في الجامعة الألمانية لنشر ثقافة السلام والتفاهم من خلال التعليم والتراث الثقافي، مضيفا أن المشروع يهدف إلى تعزيز السياحة المصرية في أوروبا ودعم الاقتصاد المصري من خلال جذب الزوار المهتمين بالحضارة المصرية، وما يمثله المتحف المصري الكبير هذا الصرح الثقافي الشامخ الذي بات اليوم قبلة للزوار وعلامة فارقة في المشهد الثقافي العالمي،
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير (GEM) شهد رحلة تصميم استثنائية بدأت في 7 يناير 2002. بدعم من منظمة اليونسكو ومساهمة قيّمة من الحكومة الإيطالية، ضمن برنامج التعاون الثقافي التنموي مع مصر، حيث أُجريت دراسة جدوى شاملة ووُضعت الشروط المرجعية لإطلاق مسابقة معمارية دولية طموحة لتصميم هذا المتحف الفريد.
تولت وزارة الثقافة المصرية حينها تنظيم هذه المسابقة العالمية، موجّهة دعوة عامة عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية، بالإضافة إلى موقع إلكتروني مخصص، للمعماريين والمكاتب الاستشارية المتخصصة حول العالم، وكانت الدعوة واضحة لإطلاق العنان للخيال والإبداع لتقديم تصميم معماري فريد لهذا الصرح الثقافي الكبير.
ونُظمت المسابقة على مرحلتين دقيقتين لضمان اختيار أفضل التصميمات حيث بدأت المرحلة الأولى في 7 مايو 2002، وشهدت اهتمامًا هائلاً من 2173 معمارياً واستشارياً من 103 دول مختلفة. وبحلول 17 أغسطس 2002، تقدم فعلياً 1557 مكتباً معمارياً واستشارياً من 83 دولة بمقترحاتهم الأولية لتصميم المتحف.
قامت لجنة فنية متخصصة بدراسة وتحليل هذه المشاريع بعناية فائقة، ثم تولت لجنة تحكيم دولية مرموقة اختيار أفضل عشرين مشروعاً للتأهل إلى المرحلة الثانية التي انطلقت في 17 نوفمبر 2002، حيث قدم العشرون متسابقاً المختارون من المرحلة الأولى تصميمات تفصيلية قابلة للتنفيذ، مع الأخذ في الاعتبار جميع الاشتراطات والمحددات الواردة في كراسة الشروط المرجعية.
وفي يوم 17 مارس 2003، أعلنت لجنة التحكيم الدولية عن المشروع الفائز بالمركز الأول، وهو التصميم المعماري المتميز المقدم من تحالف المكاتب الاستشارية: “هنيهان بنج / آروب / بوروها بولد”.
واليوم لا يقتصر تميز المتحف المصري الكبير على تصميمه المعماري فحسب، بل يتجلى أيضًا في الاعترافات والجوائز الدولية التي حصدها، مما يؤكد مكانته كأيقونة عالمية حيث حصل المتحف المصري الكبير (GEM) على العديد من الشهادات والجوائز الدولية، كان آخرها “جائزة فرساي” لأجمل المتاحف في العالم لعام 2024.
كما حصل المتحف المصري الكبير على جائزة ضمن فئة “مشروع العام العالمي” في حفل توزيع جوائز مستخدمي عقود FIDIC لعام 2024، ومُنح المتحف المصري الكبير شهادة EDGE المتقدمة للمباني الخضراء في عام 2024، ليصبح بذلك أول متحف أخضر في أفريقيا والشرق الأوسط، وفاز المتحف المصري الكبير بجائزة “أفضل مشروع في المباني الخضراء” في منتدى البيئة والتنمية عام 2022.
وحصل المتحف المصري الكبير على ثماني شهادات أيزو (ISO) في مجالات الطاقة والصحة والسلامة المهنية والبيئة والجودة ليُعد بذلك المتحف المصري الكبير نموذجا قياسيا للتميز المعماري والالتزام بالاستدامة ويبهر العالم بجماله وإنجازاته.




















