كتب _ محمد عبد النور:
نفت وزارة البترول المصرية أي صلة لمصر بناقلة الغاز التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية مشيرة إلى ان الناقلة لم تكن متجهة إلى أي ميناء مصري وغير مرتبطة بأي تعاقدات لتوريد الغاز إلى مصر..
وكانت قد اندلعت النيران فجأة اليوم في ناقلة الغاز المسال العملاقة “Arctic Metagaz” قبالة السواحل الليبية، بينما كانت تشق طريقها من ميناء “مورمانسك” الروسي متجهةً تحديداً إلى ميناء بورسعيد.
جاء ذلك في توقيت مريب لا يحتمل الصدفة، وبينما تعاني مصر من انقطاع إمدادات الغاز الإسرائيلي إثر الحرب المستعرة مع إيران، استيقظ البحر المتوسط على حادث قد يفتح فصلاً جديداً وخطيرًا من “حرب الطاقة”.
ورغم مسارعة المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا لطمأنة مواطنيها بأن الناقلة مجرد “عابرة سبيل” ولا تؤثر على إمدادات السوق الليبي، إلا أن الحادث كان قد دق ناقوس الخطر في القاهرة.
السلطات الليبية أكدت السيطرة على الموقف وضمان سلامة الملاحة، مشددة على أن الحادث لم يعطل موانئها التي تعمل بانتظام.
لكن مشهد الدخان المتصاعد من الناقلة المتجهة لمصر يبعث برسالة “إنذار أحمر” فمع توسع رقعة الصراع، يبدو أن أمن الطاقة المصري بات هدفاً محتملاً أو “ضرراً جانبياً” في معركة تكسير العظام الإقليمية، حيث لم تعد هناك خطوط إمداد آمنة بالكامل.




















