كتبت _ دعاء السنباطي:
استقبل متحف طه حسين عددًا كبيرًا من المبدعين من ذوي الهمم وأسرهم، ضمن جولة متحفية خاصة تخللها تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لذوي الهمم، وفي إطار مبادرة وزارة الثقافة “فرحانين بالمتحف الكبير.. ولسه متاحف مصر كتير”، المقامة برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بهدف إبراز الدور الحيوي للمتاحف المصرية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي، وربط الأجيال الجديدة بتراثهم الوطني والفني.
نُفِّذ هذا النشاط بالتعاون بين قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور وليد قانوش، والمركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح.
وكان في استقبال الطلاب وأسرهم الأستاذة رانيا مهدي، مديرة المتحف، التي أكدت أن متحف طه حسين، المعروف باسم فيلا رامتان، يُعد شاهدًا حيًا على مسيرة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين (1889–1973)، أحد أبرز رموز الفكر والتنوير في مصر والعالم العربي. وقد تحوّل منزله إلى متحف عام 1992، وافتُتح للجمهور عام 1997، ليحفظ تفاصيل حياته اليومية وإرثه الثقافي.
ويتكون المتحف من طابقين يضمان مكتبه الخاص، وجزءًا من مكتبته العامرة بالكتب والمراجع العربية والأجنبية، إلى جانب حجرات المعيشة والاستقبال والموسيقى، بما يعكس عالمه الفكري والإنساني، وقد أُعيد افتتاحه بعد تطويره ورفع كفاءته عام 2013.
كما قدم فريق عمل مركز رامتان الثقافي مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الداعمة للدمج، تحت إشراف الفنانة ياسمين مدكور مديرة المركز، تضمنت ورش حكي عن أهمية المتاحف بشكل عام، ومتحف طه حسين بوجه خاص، إلى جانب التعريف بآداب زيارة المتاحف. ونظم هذه الورش أحمد فكري مدير عام التنشيط الثقافي بقطاع الفنون التشكيلية، وعاونه كل من الفنانة ماهيتاب أحمد وإيمان زاهر، أمينتا المتحف.
وفي ختام الفعاليات، قام الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، بتكريم الطالب خالد إبراهيم محمد، نظرًا لالتحاقه بأكاديمية الفنون – معهد الفنون الشعبية، كما تم توزيع عدد من الجوائز على الفائزين في مسابقة “إبداعات طه حسين”، التي نظمها مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما، بحضور الكاتبة أمل عبد المجيد، مدير عام مركز الثقافة السينمائية المشرفة على تنفيذ المسابقة، وأحمد الشلقامي، مدير عام المتاحف الفنية بقطاع الفنون التشكيلية.




















